<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <title>شيوعية on بنجامين گير</title>
    <link>https://benjamingeer.name/ar/topics/%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9/</link>
    <description>Recent content in شيوعية on بنجامين گير</description>
    <generator>Hugo</generator>
    <language>ar</language>
    <lastBuildDate>Wed, 09 Sep 2026 08:47:52 +0000</lastBuildDate>
    <atom:link href="https://benjamingeer.name/ar/topics/%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9/index.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <item>
      <title>منى جعبوب، قيادة المجتمع نحو التغيير</title>
      <link>https://benjamingeer.name/ar/post/jabub-dhofar/</link>
      <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 08:47:52 +0000</pubDate>
      <guid>https://benjamingeer.name/ar/post/jabub-dhofar/</guid>
      <description>&lt;p&gt;[هذه ترجمة عربية للنص المنشور بالإسبانية.&lt;sup id=&#34;fnref:1&#34;&gt;&lt;a href=&#34;#fn:1&#34; class=&#34;footnote-ref&#34; role=&#34;doc-noteref&#34;&gt;1&lt;/a&gt;&lt;/sup&gt;]&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;منى سالم سعيد جعبوب، قيادة المجتمع نحو التغيير: التجربة التربوية لثورة ظفار (1969-1992)،&lt;br&gt;&#xA;بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، الطبعة الأولى 2010، الطبعة الثانية 2023، 368 صفحة.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;حظي هذا الكتاب، وهو الأول للمؤرخة العُمانية منى جعبوب، بإشادة كبيرة في العالم العربي بفضل النهج الذي اتبعه في تناول التاريخ الاجتماعي والثقافي لثورة ظُفار في سلطنة عُمان. وتعرض الكتاب بعد نشره من مركز دراسات الوحدة العربية، الناشر المرموق المتخصص في العلوم الاجتماعية، لفترة وجيزة، إلى حالة من التضييق، إذ سحبته إدارة معرض مسقط الدولي للكتاب عام  2012، قبل أن تعيده إلى الأرفف مجددًا في اليوم التالي، وهو  ما قد يدلّ على تخفيف الرقابة التي كانت مفروضة عليه. &lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;يركز الكتاب على قضايا الجنوسة وعلى تداول الأفكار. ومن خلال تفسير أحداث تاريخية غير معروفة خارج العالم العربي، يقدم مساهمة مبتكرة في دراسة الاستقبال العالمي للماوية والماركسية في الستينيات والسبعينيات.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;من سنة 1968 إلى سنة 1975، اندلعت ثورة ماركسية ــ لينينية في محافظة ظفار في سلطنة عُمان، ضد السلطان سعيد وخليفته قابوس، اللذين اعتمدا على الإمبراطورية البريطانية. كان الاقتصاد الظفاري آنذاك في مرحلة الكفاف وكان سكان المحافظة يعيشون في فقر مدقع، حيث يمارسون صيد الأسماك على الساحل، والزراعة في السهول وبخاصة زراعة أشجار اللبان، إضافة لرعي الأبقار في الجبال. &lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;في الفترة اللاحقة لتصدير النفط بعد سنة 1967، كانت الدولة لا تزال تحصّل الضرائب دون أن توفّر أية خدمات للسكان. ولم يكن هناك وجود للخدمات الطبية الحديثة، وكانت المدرسة الوحيدة المتوافرة مخصصة لحاشية السلطان، وكان معظم سكان ظفار، وجميع النساء تقريبًا، أميين. أما بالنسبة لصور الملكية في النظام القبلي الظفاري، فقد كانت الأرض ملكاً للقبيلة، وليس للفرد. وكانت بعض القبائل أكثر نفوذًا من غيرها، وكان لديهم امتياز حمل السلاح. وفي أسفل السلم الاجتماعي كانت هناك فئة من السكان استعبدهم السلطان والقبائل .&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;في عام 1965 أطلق ظفاريون مقيمون في الكويت تمردًا مسلحًا ألهمته القومية العربية، وتلقّوا دعمًا من النظام المصري بقيادة جمال عبد الناصر آنذاك. ثم فقد هذا التمرد مصداقيته إثر هزيمة مصر في حرب حزيران/يونيو 1967 أمام إسرائيل. وبعد ذلك بعدة أشهر، سافرت مجموعة من الظفاريين إلى الصين للتدرب على الأساليب الثورية، ثم عادوا على متن سفينة محمّلة بالغذاء والسلاح وقد تشربوا حتى الثمالة الأفكار الماوية. مكّن كل ذلك الشيوعيين الظفاريين من السيطرة على ما سُمي « الجبهة الشعبية لتحرير عُمان والخليج العربي » فيما بعد. (وبما أن اسمها قد تغير عدة مرات، سأشير إليها ببساطة باسم الجبهة الشعبية). وتعزز تحويل دفّة الحركة إلى اليسار بفضل الدعم الذي تلقته الثورة الظفارية من اليمن الجنوبي، جار عُمان، الذي أصبح في عام 1970 البلد الشيوعي الوحيد في العالم العربي.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;مع ذلك، فإن تطبيق النظرية الماركسية على السياق المحلي في السلطنة كان أمرًا مثيرًا للجدل. فعندما كلّفت الجبهة الشعبية ماركسيًا بحرينيًا بدراسة الوضع الطبقي في ظفار، خلص بحثه إلى أنه لا توجد طبقات اجتماعية في ظفار، بل قبائل فقط. لكن هذا البحث لم يُنشر في نهاية المطاف إثر رفض قادة الجبهة الشعبية النتائج المستخلصة. لقد أقرّوا أنه لا توجد بروليتاريا ولا برجوازية في ظفار، لكنهم زعموا أن القبائل تعد نظامًا طبقيًّا في حقيقة الأمر.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;قضت الجبهة الشعبية على العبودية في المناطق المحررة. وألغت الملكية القبلية للأرض، وحوّلتها إلى ملكية عامة. ودفعت الناشطات النسويات في صفوف الجبهة باتجاه جعل قضية تحرير المرأة أحد أركان عقيدتها. ومن ثم حملت النساء السلاح في الجيش الثوري، وأصبح محو أمية النساء أولوية، وأُلغي تعدد الزوجات.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;لكن المقاتلين الثوريين كانوا يعتقدون أن التغيير الاجتماعي الذي كانوا يطمحون إليه لا يتطلب مراسيم مفروضة بالقوة فحسب، بل يتطلب أيضًا نظامًا تعليميًا يغرس في التلاميذ قيمًا وسلوكيات تخالف التقاليد. &lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;لقد درس عدد من الباحثين الآخرين الجوانب السياسية لثورة ظفار، لكن ابتكار كتاب منى جعبوب يكمن في تركيزه على النشاطات التعليمية للجبهة الشعبية، وخاصة المدرستين الابتدائية والإعدادية اللتين أسستهما في اليمن، قريبًا من الحدود العُمانية. وأجرت جعبوب مقابلات مع العديد من الناشطين السابقين ومع أشخاص تعلموا في هاتين المدرستين، مما مكّنها من رسم صورة مفصّلة لمحاولة تكييف النظرية الماركسية مع سياق مختلف تمامًا عن المجتمع الصناعي الذي كان ماركس يفكر فيه.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;كانت فكرة انتماء أهل ظفار إلى الأمة العربية جزءًا أساسيًّا من إيديولوجية الجبهة الشعبية. ولذلك، كانت اللغة العربية، التي اعتبروها لغة العرب القومية، في صميم الثقافة التي سعى المدرّسون الثوّار إلى نقلها إلى تلاميذهم. لكن التلاميذ كانوا يتحدثون اللغة الشحرية، وهي لغة تمتّ بصلة قرابة بعيدة إلى العربية، ويبدو أنهم لم يكونوا يفهمون اللغة العربية الفصحى ولا أية لهجة عربية. تعامل المعلمون مع هذا الوضع، في أول الأمر، من خلال منع الشحرية منعًا تامًّا، ومطالبة التلاميذ بالحديث باللغة العربية فقط، حتى فيما بينهم، وعاقبت إدارة المدارس المخالفين. فإذا احتاج التلميذ إلى كلمة عربية لا يعرفها فلم يكن بوسعه إلا استخدام لغة الإشارة. قال المدرّسون للتلاميذ إن هذا واجب وطني يقدّمونه إلى وطنهم العربي. توضح جعبوب أن التلاميذ لم يمتثلوا لهذه القواعد خوفًا من العقاب فحسب، بل أنها ترسخت فعلًا في عقولهم. تذكر إحدى التلميذات السابقات إنها ذات يوم لفظت بكلمة شحرية عن غير قصد وهي تتحدث إلى طباخ المدرسة. فشعرت بالذنب على الفور، ووشت بنفسها إلى الإدارة، ولم تشعر بالراحة إلا بعد أن اعتذرت أمام كل التلاميذ الآخرين. وفي وقت لاحق، ألغى مدير المدارس الجديد منع الشحرية، وطبّق سياسة تربوية تتضمن أهدافها الحفاظ على الثقافة الظفارية.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;كانت مدارس الجبهة الشعبية تعاني نقصًا حادّا في الموارد خلال سنواتها الأولى، إذ لم يكن هناك مبانٍ في البداية، بل خيام فقط. وكان التلاميذ، بسبب عدم وجود كتب مدرسية، ينسخون دروسهم بخط اليد. وخلال السنوات الأربع الأولى، كان الكتاب الوحيد المتوفر بكميات كافية لتعليم القراءة والكتابة بالعربية هو ترجمة عربية لـ« الكتاب الأحمر » لماوتسي تونغ، الذي كانت تصل منه نسخٌ كثيرة من الصين مع كل شحنة أسلحة. كما كان الكتاب الأحمر أهم مادة للتثقيف السياسي في الجبهة، إلى جانب بعض نصوص ماركس، وإنجلز، ولينين، وستالين، وهو شي منه، وتشي جيفارا. وكان ماو الشخصية الأكثر هيبة عند أهل ظفار، وكان الكثير منهم يحملون شارات ماو، ليس فقط، كما تقول المؤلفة، لأنه كان يرسل إليهم السلاح والغذاء، بل أيضًا لأن أفكاره كانت تتوافق مع همومهم، ولأنه كان يقدّم مفهومًا مبلورًا للنضال ضد الاستعمار، ولأن كتاباته كانت موجّهة إلى الفلاحين.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;مع ذلك، حذف قادة الجبهة ومعلموها شيئًا من العقيدة الماركسية التي درّسوها، في سنوات الثورة الأولى على الأقل، فلم يشيروا إلى النقد الماركسي للدين، على الأرجح لتجنب الصدام مع جمهورهم المكون من مسلمين متدينين جدًّا. بل على العكس من ذلك، لقد أكّدوا أنه لا يوجد أي تناقض بين الاشتراكية والإسلام على الرغم من أنهم لم يقدّموا أي تعليم ديني. وتوافقهم المؤلفة على ذلك، وترى أن المجتمع الظفاري قبل الثورة كان قائمًا على نوع من الشيوعية القبلية تغيب فيها الدولة. وتؤكد أن فكرة سيطرة البروليتاريا كانت راسخة في أذهان سكان الجزيرة العربية، لأنها موجودة في القرآن : ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ (سورة القصص، الآية 5). هذه إحدى الآيات المفضلة لدى اليسار الإسلامي منذ سبعينيات القرن العشرين.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;في عام 1970، أطاحت المملكة المتحدة بسلطان عُمان، السلطان سعيد، وأحلّت ابنه قابوس محلّه. حافظ قابوس على سلطوية أبيه، وفي الوقت نفسه سعى ليس فقط إلى هزيمة الثورة في ساحة المعركة، بل إلى اكتساب تأييد السكان أيضًا، من خلال تعزيز التنمية الاقتصادية، وبناء مدارس حكومية، وإعادة بعض الامتيازات إلى القبائل، والإعلان المتواصل أن الإسلام هو أساس حكمه، والادّعاء أن الجبهة الشعبية معادية للإسلام. تقول جعبوب إن هذا الاتهام كان باطلًا لمدة طويلة، لكن قادة الجبهة، اعتقادًا منهم أنهم قد أصبحوا أبطال الجماهير، صرّحوا في آخر الأمر بأن الدين أفيون الشعوب. وردًّا على ذلك، تمرد جنودهم عليهم، مما أدى إلى انشقاق داخل الجبهة. ترى جعبوب أنه لو استمرّ الثوّار في استخدامهم الانتقائي التجديدي للفكر الماركسي وفي تكييفه مع المجتمع المحلي ومعتقداته الإسلامية، « ربما لكانوا أنجح يساريي الوطن العربي ».&lt;sup id=&#34;fnref:2&#34;&gt;&lt;a href=&#34;#fn:2&#34; class=&#34;footnote-ref&#34; role=&#34;doc-noteref&#34;&gt;2&lt;/a&gt;&lt;/sup&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;بعد الهزيمة العسكرية للثورة في عام 1975، ماذا حدث للتغييرات الاجتماعية التي كانت قد أحدثتها؟ إجابات المؤلفة على هذا السؤال من بين أجزاء الكتاب الأكثر إثارة للاهتمام. &lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;لقد شجع الثوّار الزواج بين أفراد القبائل والأرقاء السابقين وأقاموا أعراسهم بأنفسهم. ويذكر التلاميذ السابقون الذين أجرت جعبوب مقابلات معهم أنهم كانوا يفرحون كثيرًا إذا سمعوا عن إحدى هذه الزيجات. وأصبحت الكلمات المرتبطة بالعنصرية كريهة لدى التلاميذ أثناء الثورة، فامتنعوا حتى عن استخدام كلمة « أسود » للإشارة إلى لون البشرة. وقالوا للمؤلفة بفخر إنهم اقتنعوا بأن النظام القبلي ظالم ورجعي، فتوقفوا تلقائيًّا عن كتابة أسماء قبائلهم عند كتابة أسمائهم. لكن جعبوب تلاحظ أنه، عندما التقت بهم للمرة الأولى، كان أول سؤال يوجّهونه إليها هو « من أية قبيلة أنتِ ؟ »،&lt;sup id=&#34;fnref:3&#34;&gt;&lt;a href=&#34;#fn:3&#34; class=&#34;footnote-ref&#34; role=&#34;doc-noteref&#34;&gt;3&lt;/a&gt;&lt;/sup&gt; وأن حديثهم مليء بالتعليقات عن جودة قبيلة هذا الشخص أو ذاك. وكذلك فإن خريجات مدارس الجبهة الشعبية هنّ الآن من أكثر نساء ظفار تمسّكًا بالعادات والتقاليد ومظاهر الخضوع للسيطرة الذكورية. فمن ناحية، أصبحن طبيبات ومدرّسات ومديرات، لكن من ناحية أخرى، رفضن النسوية التي دعت إليها الجبهة الشعبية وطبّقتها.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;ترى جعبوب أنه على الرغم من أن النظرية الماركسية لا تنطبق كما هي على النظام القبلي الذي كان موجودًا في ظفار قبل الثورة، فقد كان هناك ظلم اجتماعي واقعي، وكان كثير من مؤسسي وقادة الثورة منتسبين إلى الفئات غير القبلية التي عانت من هذا الظلم. لذلك فإن هذا الكتاب، الذي أصبح مرجعًا مهمًّا للبحوث التاريخية عن الجزيرة العربية، يمثّل مساهمة مهمة في النقاشات حول مدى ملاءمة المفاهيم الماركسية لسياقات اجتماعية مختلفة. كما يقدم لمحة مشوّقة عن قدرة سكان منطقة ما على التبني الصادق لقيم ثورية في شبه دولة أنشأها مناضلون، ثم التخلي عنها لاحقًا في ظل دولة تالية.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;h2 class=&#34;heading&#34; id=&#34;المراجع&#34;&gt;&#xA;  المراجع&lt;span class=&#34;heading__anchor&#34;&gt; &lt;a href=&#34;#%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9&#34;&gt;#&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&#xA;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;Geer, Benjamin. 2025. “Mona Salem Said Ja‘bub, Qiyadat al-mujtama‘ nahw al-taghyir: al-tajriba al-tarbawiyya li-thawrat Dhufar (1969-1992) [Conducir la sociedad hacia el cambio: la experiencia educativa de la revolución de Dhofar].” &lt;em&gt;Prismas. Revista de historia intelectual&lt;/em&gt; 29 (1): 412–14. &lt;a href=&#34;https://doi.org/10.48160/18520499prismas29.1626&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;https://doi.org/10.48160/18520499prismas29.1626&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;div class=&#34;footnotes&#34; role=&#34;doc-endnotes&#34;&gt;&#xA;&lt;hr&gt;&#xA;&lt;ol&gt;&#xA;&lt;li id=&#34;fn:1&#34;&gt;&#xA;&lt;p&gt;Geer, ‎« Mona Ja‘bub, Qiyadat al-mujtama‘ nahw al-taghyir ».‎&amp;#160;&lt;a href=&#34;#fnref:1&#34; class=&#34;footnote-backref&#34; role=&#34;doc-backlink&#34;&gt;&amp;#x21a9;&amp;#xfe0e;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/li&gt;&#xA;&lt;li id=&#34;fn:2&#34;&gt;&#xA;&lt;p&gt;جعبوب، ص 152.&amp;#160;&lt;a href=&#34;#fnref:2&#34; class=&#34;footnote-backref&#34; role=&#34;doc-backlink&#34;&gt;&amp;#x21a9;&amp;#xfe0e;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/li&gt;&#xA;&lt;li id=&#34;fn:3&#34;&gt;&#xA;&lt;p&gt;جعبوب، ص 281.&amp;#160;&lt;a href=&#34;#fnref:3&#34; class=&#34;footnote-backref&#34; role=&#34;doc-backlink&#34;&gt;&amp;#x21a9;&amp;#xfe0e;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/li&gt;&#xA;&lt;/ol&gt;&#xA;&lt;/div&gt;&#xA;</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
