<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <title>بنجامين گير</title>
    <link>https://benjamingeer.name/ar/</link>
    <description>Recent content on بنجامين گير</description>
    <generator>Hugo</generator>
    <language>ar</language>
    <lastBuildDate>Sun, 12 Oct 2025 00:00:00 +0000</lastBuildDate>
    <atom:link href="https://benjamingeer.name/ar/index.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <item>
      <title>كلمات « تركي » و« عربي » و« يوناني » في الإمبراطورية العثمانية في عام 1899</title>
      <link>https://benjamingeer.name/ar/post/khaled-khalifa/</link>
      <pubDate>Fri, 04 Apr 2025 00:00:00 +0000</pubDate>
      <guid>https://benjamingeer.name/ar/post/khaled-khalifa/</guid>
      <description>&lt;p&gt;لاحظت وأنا أقرأ رواية « لم يصلّ عليهم أحد » الرثائية الجميلة لخالد خليفة شيئًا قد لا يكون مهمًا في سياق الرواية، إلا أنه يستحق التفكير فيه إذا كنت مهتمًا بتاريخ التصنيفات الاجتماعية التي تُعتبر من المسلّمات الآن. يتحدث الراوي عن حفلة تقيمها امرأة مسيحية في إستنبول لاستقبال القرن الجديد في ليلة 31 ديسمبر/كانون الأول 1899:&lt;/p&gt;&#xA;&lt;blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;أعجبته فكرة ماغي، استقبال لحظة لن تتكرر في حياتهم بحلفة صاخبة بدأت الإعداد لها قبل شهر، دعت أصدقاء موسيقيين يونانيين، وعدداً قليلاً من أصدقائها القدامى ، أغلبهم أتراك مسيحيّون شغلوا وظائف عامّة صغيرة، ويونانيّون تجاوزوا الستين من عمرهم وما زالت قلوبهم مرحة، يحبّون الرقص، ويتذكّرون أيّامهم الماضلة بشحن ثقيل، يخططون للعودة إلى قراهم في اليونان، لكنّهم عاماّ بعد آخر يتعفنون في المدينة الكبيرة، ويقلّبون أيديهم متذكّرين أنّ أغلب قراهم أحرقها جنود الإمبراطوريّة العثمانيّة &amp;hellip; (ص 123-124)&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;وفي مكان آخر يتحدث عن خادمة مسيحية من العراق وخادمة مسلمة تعملان في نفس المنزل في حلب قرب نهاية القرن التاسع عشر:&lt;/p&gt;&#xA;&lt;blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;تصمتان لحظات قبل النوم، تتذكّر مارغو سيرة شبابها، تخبر أم الخير عن شباب كانوا ينتظرونها كي يحظوا بنظرة واحدة &amp;hellip; مئات المرّات أعادت مارغو قصص شباب مسلمين، أكراد وعرب وأتراك، وقعوا في غرامها &amp;hellip; (ص 88)&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;هل كانت كلمات « أتراك » و« عرب » و« يونانيون » تُستخدم بهذه الطربقة في الإمبراطورية العثمانية في عام 1899؟ انتابني الريب، إذ تذكرت أشياءً مثل هذه الملاحظة للمؤرخ Keith David Watenpaugh عن سكان حلب في عام 1918:&lt;/p&gt;&#xA;&lt;blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;كان السؤال عمّن كان عربيّاً ومن كان تركيّاً لا يُطرح في المدينة إلا باستثناءات قليلة، ومن المفترض أنه كان يُعدّ سخيفاً. وكان أغلب سكان حلب المتأنقين المتعلمين سيشعرون بالامتعاض من وصفهم بأنهم مجرد « عرب » أو « أتراك »، فهاتان الكلمتان كانتا تشيران، في ما قبل القومية، إلى البدو المتخلفين أو الفلاحين الأفظاظ.&lt;sup id=&#34;fnref:1&#34;&gt;&lt;a href=&#34;#fn:1&#34; class=&#34;footnote-ref&#34; role=&#34;doc-noteref&#34;&gt;1&lt;/a&gt;&lt;/sup&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;ويقول عالم الاجتماع Murat Ergin شيئًا من هذا القبيل:&lt;/p&gt;&#xA;&lt;blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;كانت كلمة  « تركي » في الإمبراطورية العثمانية تُستخدم عامة بازدراء للإشارة إلى البدو غير المهذبين في الأناضول &amp;hellip; لم يكن رعايا الإمبراطورية الكوسموبوليتيون في المدن الكبيرة يعتبرون أنفسهم أتراكًا. كان هذا على وشك أن يتغير مع اقتراب نهاية القرن التاسع عشر &amp;hellip;&lt;sup id=&#34;fnref:2&#34;&gt;&lt;a href=&#34;#fn:2&#34; class=&#34;footnote-ref&#34; role=&#34;doc-noteref&#34;&gt;2&lt;/a&gt;&lt;/sup&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;أما معنى كلمة « يوناني » في الأناضول فيقول المؤرخ Anthony Bryer:&lt;/p&gt;&#xA;&lt;blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;في بداية القرن [التاسع عشر] كان يمكن للمسيحي البُنطي أن يصف نفسه في المقام الأول بأنه ينمتي إلى [قبيلة] دوبيريتيس أو فيتيانوس أو تسيتينوس، ثم بأنه أحد الرعايا الأرثوذكس « الروم » للسلطان. وفي نهاية القرن كان يقول إنه يوناني &amp;hellip;&lt;sup id=&#34;fnref:3&#34;&gt;&lt;a href=&#34;#fn:3&#34; class=&#34;footnote-ref&#34; role=&#34;doc-noteref&#34;&gt;3&lt;/a&gt;&lt;/sup&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/blockquote&gt;&#xA;&lt;p&gt;فربما كانت معاني هذه الكلمات تتغير في عام 1899، بالنسبة لبعض الناس على الأقل. على كل حال أريد أن أقرأ رواية تركّز على تحوّل التصنيفات الاجتماعية في تلك الفترة وعلى ما فُقد بسبب انتشار المفاهيم القومية.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;h2 class=&#34;heading&#34; id=&#34;المراجع&#34;&gt;&#xA;  المراجع&lt;span class=&#34;heading__anchor&#34;&gt; &lt;a href=&#34;#%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9&#34;&gt;#&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&#xA;&lt;/h2&gt;&lt;div dir=&#34;ltr&#34;&gt;&#xA;&lt;p&gt;Bryer, Anthony. 1991. “The Pontic Greeks Before the Diaspora.” &lt;em&gt;Journal of Refugee Studies&lt;/em&gt; 4 (4): 315–34. &lt;a href=&#34;https://doi.org/10.1093/jrs/4.4.315&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;https://doi.org/10.1093/jrs/4.4.315&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;Ergin, Murat. 2017. &lt;em&gt;“Is the Turk a White Man?”: Race and Modernity in the Making of Turkish Identity&lt;/em&gt;. Brill.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;Watenpaugh, Keith David. 2005. “Cleansing the Cosmopolitan City: Historicism, Journalism and the Arab Nation in the Post-Ottoman Eastern Mediterranean.” &lt;em&gt;Social History&lt;/em&gt; 30 (1): 1–24. &lt;a href=&#34;https://doi.org/10.1080/030710242000337260&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;https://doi.org/10.1080/030710242000337260&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/div&gt;&#xA;&lt;div class=&#34;footnotes&#34; role=&#34;doc-endnotes&#34;&gt;&#xA;&lt;hr&gt;&#xA;&lt;ol&gt;&#xA;&lt;li id=&#34;fn:1&#34;&gt;&#xA;&lt;p&gt;Watenpaugh, “Cleansing the Cosmopolitan City”, 9.‎&amp;#160;&lt;a href=&#34;#fnref:1&#34; class=&#34;footnote-backref&#34; role=&#34;doc-backlink&#34;&gt;&amp;#x21a9;&amp;#xfe0e;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/li&gt;&#xA;&lt;li id=&#34;fn:2&#34;&gt;&#xA;&lt;p&gt;Ergin, &lt;em&gt;“Is the Turk a White Man?”&lt;/em&gt;, 71.‎&amp;#160;&lt;a href=&#34;#fnref:2&#34; class=&#34;footnote-backref&#34; role=&#34;doc-backlink&#34;&gt;&amp;#x21a9;&amp;#xfe0e;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/li&gt;&#xA;&lt;li id=&#34;fn:3&#34;&gt;&#xA;&lt;p&gt;Bryer, &amp;ldquo;The Pontic Greeks before the Diaspora&amp;rdquo;, 327.‎&amp;#160;&lt;a href=&#34;#fnref:3&#34; class=&#34;footnote-backref&#34; role=&#34;doc-backlink&#34;&gt;&amp;#x21a9;&amp;#xfe0e;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/li&gt;&#xA;&lt;/ol&gt;&#xA;&lt;/div&gt;&#xA;</description>
    </item>
    <item>
      <title>شريف يونس، « الزحف المقدس ‏»‏</title>
      <link>https://benjamingeer.name/ar/post/al-zahf-al-muqaddas/</link>
      <pubDate>Wed, 02 Apr 2025 00:00:00 +0000</pubDate>
      <guid>https://benjamingeer.name/ar/post/al-zahf-al-muqaddas/</guid>
      <description>&lt;p&gt;[هذه ترجمة عربية للنص المنشور بالإسبانية.&lt;sup id=&#34;fnref:1&#34;&gt;&lt;a href=&#34;#fn:1&#34; class=&#34;footnote-ref&#34; role=&#34;doc-noteref&#34;&gt;1&lt;/a&gt;&lt;/sup&gt;]&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;شريف يونس، « الزحف المقدس: مظاهرات التنحي وتشكل عبادة ناصر »، الطبعة الأولى، القاهرة، دار ميريت، 2005. الطبعة الثانية المحدّثة، بيروت والقاهرة، دار التنوير، 2012، 196 صفحة.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;في يونيو/حزيران 1967، عندما مُنيت الديكتاتورية العسكرية المصرية، التي كان يقودها جمال عبد الناصر، بهزيمة ساحقة في الحرب ضد إسرائيل، أعلن عبد الناصر فورًا تنحّيه عن السلطة. بعد ذلك بقليل، تظاهرت حشود من المصريين لمدة يومين في كل أنحاء البلاد مطالبين بعودته إلى السلطة. استجاب عبد الناصر للاحتجاج وتراجع عن قراره. يتساءل المؤرخ المصري شريف يونس، في كتابه « الزحف المقدس »،  عن الأسباب التي دفعت الشعب المصري إلى المطالبة ببقاء عبد الناصر في السلطة. كيف يستطيع نظام استبدادي يعامل الشعب بوحشية، ويستعمل السجن والتعذيب لإخضاعه، أن يثير هذا الحماس الطاغي؟ يرى بعض مؤرخي الناصرية أن هذه المظاهرات كانت تعبيرًا صادقًا عن عواطف المتظاهرين، بينما يزعم آخرون أن النظام هو من دبّرها. ينأى يونس بنفسه عن هذين التفسيرين منتهجًا نهجًا أصيلًا لتناول الناصرية. فهو يرى أن المظاهرات المؤيدة للزعيم، والتي كانت في رأيه عفوية على الأرجح، كانت أيضًا نتاجًا للإيديولوجيا التي شكّلها النظام بعد الانقلاب العسكري لسنة 1952.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;شريف يونس متخصص في التاريخ المصري الحديث ويُعد أحد أهم المؤرخين المصريين في العقود الأخيرة. يعكس عمله إلى حد ما نهج ميشيل فوكو. ترجم من الإنجليزية إلى العربية أعمالًا كلاسيكية مثل « ما بعد التاريخ » (1973) لهايدن وايت، بالإضافة إلى أعمال أساسية في التاريخ المصري مثل « كل رجال الباشا » (1997) لخالد فهمي، و « حكم الخبراء »  (2002) لتيموثي ميتشل. وكثيرًا ما تغذي أبحاثه وترجماته المناقشات الفكرية في مصر والعالم العربي عمومًا. ونظرًا لأهمية المؤلف، فلا شك أن « الزحف المقدس » أحد أهم مساهمات العقود الأخيرة في النقاشات التي دارت باللغة العربية حول الناصرية.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;غالبًا ما تنحو الكتابة التاريخية عن الناصرية منحىً دفاعيًا، وأحيانًا ما يكون تقديسيًا، حيث يدافع عن نظام عبد الناصر على أساس سياسته المعادية للاستعمار أو قوميته العربية أو سياساته « الاشتراكية ». ويحاول المؤرخون أحيانًا تفسير الناصرية من خلال نظريات شائعة مثل الماركسية الغرامشية أو نظرية التحديث، دون أن يستطيعوا تفسير سبب اتخاذ النظام شكلًا بعينه بدلًا من شكل آخر، أو سبب استمراره لما يقرب من عقدين رغم أوجه فشله العديدة. خلافًا لهذه المقاربات، تركز دراسة يونس على الإيديولوجيا، وتهدف إلى تحليل المفاهيم الأساسية للناصرية. فمن خلال قراءة مفصلة لمصادر أولية (بما فيها الخطب الرسمية والدعاية والمقالات الصحفية للمثقفين الناصريين)، يعترض يونس على التفسيرات الماركسية التي تعزو الناصرية إلى طبقة اجتماعية معيّنة. وعلى العكس، فهو يرى أن مفتاح فهم هذا النظام هو أنه لم يمثل طبقة ولا مجموعة معينة ما خلا النخبة الخاصة به. كانت النخبة الناصرية مجموعة صغيرة من الضباط الذين استولوا على السلطة عام 1952 بقيادة عبد الناصر، وأنهوا الاحتلال البريطاني والنظام الملكي المصري. وكما يشرح يونس، كان لأعضاء هذه المجموعة ميول سياسية مختلفة (مثل الإسلامية والشيوعية)، وكانت تجمعهم وطنية غامضة ونزعة سلطوية.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;ويلاحظ المؤلف أنه مع إنشاء تنظيم الضباط الأحرار في سبتمبر/أيلول 1949، تخلى عبد الناصر وجماعته عن انتماءاتهم إلى الأحزاب والتنظيمات السياسية الأخرى، والتزموا بالاستقلال التام عن كل القوى الموجودة في المجال السياسي. وأدانوا الحزبية اعتقادًا منهم أن وجود انقسامات سياسية داخل الشعب المصري هو أمر مضرّ في حد ذاته ويصبّ لصالح الاستعمار. فرأت النخبة الناصرية أن واجبها الأول هو إخلاء المجال العام من أي تنظيم سياسي لا يمثل الشعب بأكمله وإنما جزء فقط منه، باعتبار أن ذلك يمثل خطرًا على الوطن. فمن خلال ربط الانقسام بالفساد، قدّم النظام نفسه على أنه وسيلة لتطهير الشعب. يبيّن يونس أن الناصرية تصورت الشعب على أنه مكوّن من « ذرّات متفرّقة » تسير خلف عبد الناصر كما يحدث في الاستعراضات العسكرية، وهو ما أطلق عليه الخطاب الرسمي « الزحف المقدس »، لأنه كان من المفترض أن يجسّد الضباط ضمير الشعب المثالي وإرادته. ووفقًا ليونس، في هذا « المفهوم اللاهوتي للسلطة »، كان للشعب وجهان. فمن ناحية، كان هناك الشعب المثالي المحجوب عن الأنظار، الذي يُنزِل وحيه كإله على الضباط بطريقة مباشرة لا يمكن فهمها. ومن ناحية أخرى، كان هناك الشعب الحقيقي والملموس، الذي كان ضعيفًا وفاسدًا وبحاجة إلى الوصاية والإرشاد لتحويله إلى شعب مثالي. وقدمت الإيديولوجيا الرسمية عبد الناصر على أنه الوسيط الضروري بين وجهي الشعب هذين، بين الإله ومجتمع المؤمنين، أي على أنه نبي.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;ويرى يونس أن هذا التصور لعبد الناصر أصبح قابلًا للتصديق لدى السكان بسبب سياسة النظام الخارجية، التي كانت تُنسَب إلى الزعيم وحده، والتي كانت تهدف إلى تحقيق بعض مطالب الحركة الوطنية: إنهاء إهانات الاستعمار واستعادة مجد الوطن. وكان أهم مثال على هذه السياسة الخارجية هو إعلان تأميم قناة السويس عام 1956 وفشل العدوان الثلاثي، الإسرائيلي البريطاني الفرنسي، الذي أعقب ذلك.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;يبيّن يونس أن هيبة عبد الناصر كانت مبنية على فكرة أن الزعيم وحده يستطيع التواصل المباشر مع الشعب، وأنه يفعل ذلك عن طريق صلة سحرية خفية. وبفضل هذا التواصل، كان من المفترض أن المؤسسات التمثيلية التي ألغاها النظام باتت غير ضرورية. كان الخضوع للسلطة وفقدان الحريات يعتبران الثمن الذي يجب أن يدفعه الشعب المصري مقابل الشعور بالكرامة الوطنية. ووفقًا ليونس فإن هذه الإيديولوجيا ساهمت في شعور السكان بأنه لا غنى عن عبد الناصر، مما يفسّر مظاهرات التنحي بعد هزيمة 1967. وقد نتج الاتحاد العاطفي بين المتظاهرين وعبد الناصر عن تفريغ المجال السياسي (طبقًا لرفض النظام للحزبية)، وتحقيق بعض مطالب الحركة الوطنية، ونشر لاهوت رسمي قائم على عبادة الزعيم. لذا فإن المتظاهرين، الذين كانوا مقتنعين بأن عبد الناصر هو الفاعل السياسي الوحيد وأنهم  ليسوا إلا متفرجين ومشجعين، طالبوا ببقاء « الأب الوحيد الذي يعرفونه » في منصبه.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;واصل يونس تطوير هذا التحليل في كتابه « نداء الشعب: تاريخ نقدي للإيديولوجيا الناصرية » (754 صفحة)، الصادر في عام 2012، والذي يتناول فيه بالتفصيل الجذور التاريخية لهذه الإيديولوجيا، بالإضافة إلى المؤسسات والسياسات التي أسهمت في انتشارها وتطورها منذ انقلاب 1952 وحتى وفاة عبد الناصر عام 1970. لكن « الزحف المقدس » يقدم مساهمة مهمة في فهمنا للوطنية المصرية وأوجه التشابه بين الوطنية والدين. وعلى وجه الخصوص، فمن منطلق استخدام مفهوم النبي لتفسير الهيمنة الرمزية التي يمارسها الديكتاتور الذي يُنظر إليه على أنه بطل وطني، وفكرة أن الوطنية (أو القومية) تنطوي على تأليه الشعب (أو الأمة)، يمكن استكشاف أدوات علم اجتماع الدين لتحليل البنية الاجتماعية والإيديولوجية للقومية، في السياق المصري وخارجه.وقد يكون هذا أيضًا فرصة للنظر إلى إله آخر، وهو الوطن، الذي لم يوجّه يونس اهتمامًا خاصًا إليه.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;h2 class=&#34;heading&#34; id=&#34;المراجع&#34;&gt;&#xA;  المراجع&lt;span class=&#34;heading__anchor&#34;&gt; &lt;a href=&#34;#%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9&#34;&gt;#&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&#xA;&lt;/h2&gt;&lt;div dir=&#34;ltr&#34;&gt;&#xA;&lt;p&gt;Geer, Benjamin. 2022. “Sherif Younis, Al-zahf al-muqaddas: muzaharat al-tanahhi wa-tashakkul ‘ibadat Nasir [La Marcha Sagrada: las manifestaciones contra la dimisión de Nasser y la formación de su culto].” &lt;em&gt;Prismas. Revista de historia intelectual&lt;/em&gt; 26 (2): 369–70. &lt;a href=&#34;https://doi.org/10.48160/18520499prismas26.1350&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;https://doi.org/10.48160/18520499prismas26.1350&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/div&gt;&#xA;&lt;div class=&#34;footnotes&#34; role=&#34;doc-endnotes&#34;&gt;&#xA;&lt;hr&gt;&#xA;&lt;ol&gt;&#xA;&lt;li id=&#34;fn:1&#34;&gt;&#xA;&lt;p&gt;Geer, ‎« Sherif Younis, Al-zahf al-muqaddas ».‎&amp;#160;&lt;a href=&#34;#fnref:1&#34; class=&#34;footnote-backref&#34; role=&#34;doc-backlink&#34;&gt;&amp;#x21a9;&amp;#xfe0e;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;/li&gt;&#xA;&lt;/ol&gt;&#xA;&lt;/div&gt;&#xA;</description>
    </item>
    <item>
      <title>رواية « على خط جرينتش » لشادي لويس</title>
      <link>https://benjamingeer.name/ar/post/on-the-greenwich-line/</link>
      <pubDate>Fri, 10 Jan 2025 00:00:00 +0000</pubDate>
      <guid>https://benjamingeer.name/ar/post/on-the-greenwich-line/</guid>
      <description>&lt;p&gt;صدرت رواية « &lt;a href=&#34;https://archive.org/details/20210716_20210716_2223&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;على خط جرينتش&lt;/a&gt; » للكاتب المصري شادي لويس في سنة 2019. ومنذ أن قرأتها بالعربية في سنة 2023، أعطيت العديد من أصدقائي إما النسخة العربية الأصلية أو &lt;a href=&#34;https://www.actes-sud.fr/sur-le-meridien-de-greenwich&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;الترجمة الفرنسية&lt;/a&gt; (وهناك &lt;a href=&#34;https://hoffmann-und-campe.de/products/63888-auf-dem-nullmeridian&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;ترجمة ألمانية&lt;/a&gt; أيضًا)، والآن سأعطي أصدقاء آخرين &lt;a href=&#34;https://www.peirenepress.com/shop/books/on-the-greenwich-line/&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;الترجمة الإنجليزية&lt;/a&gt; التي ستصدر في الشهر القادم. فلقد كتب لويس، بكثير من الحساسية، رواية كوميدية مضحكة جدًا تتناول الهجرة والعنصرية والبيروقراطية في لندن، حيث يعمل أخصائيًا اجتماعيًا. وفي محاضرة ألقاها في معهد العالم العربي في باريس في أبريل 2023، قال إنه عندما تمتلئ الأخبار كل يوم بالفظائع لدرجة أننا نعتاد عليها ولا نعود نشعر بشيء تجاهها، يمكن للفكاهة أن تنعش مشاعرنا. أما أنا فأفادني العلاج كثيرًا.&lt;/p&gt;&#xA;</description>
    </item>
    <item>
      <title>كوكبنا</title>
      <link>https://benjamingeer.name/ar/post/kawkabna/</link>
      <pubDate>Fri, 20 Sep 2024 15:00:00 +0000</pubDate>
      <guid>https://benjamingeer.name/ar/post/kawkabna/</guid>
      <description>&lt;p&gt;&lt;a href=&#34;https://%d9%83%d9%88%d9%83%d8%a8%d9%86%d8%a7.%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;كوكبنا.شبكة&lt;/a&gt; هو بودكاست (مدونة صوتية) عن البيئة والهجرة وعدم المساواة أنشأته في عام 2021 وما زلت أرغب في مواصلة نشره يومًا ما.&lt;/p&gt;&#xA;</description>
    </item>
    <item>
      <title>موارد سوسيولوجية</title>
      <link>https://benjamingeer.name/ar/post/socioresources/</link>
      <pubDate>Fri, 20 Sep 2024 13:00:00 +0000</pubDate>
      <guid>https://benjamingeer.name/ar/post/socioresources/</guid>
      <description>&lt;p&gt;مدونتي القديمة (2013-2021) عن سوسيولوجيا الاستقلالية واستقلالية السوسيولوجيا: &lt;a href=&#34;https://socioresources.net/ar/&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;موارد سوسيولوجية&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;</description>
    </item>
    <item>
      <title>أبحاث لفتت نظري</title>
      <link>https://benjamingeer.name/ar/post/abhath/</link>
      <pubDate>Fri, 20 Sep 2024 12:00:00 +0000</pubDate>
      <guid>https://benjamingeer.name/ar/post/abhath/</guid>
      <description>&lt;p&gt;مدونتي القديمة (2009-2014) التي كنت أنشر عليها ملخّصات لأبحاث وجتها مثيرة للاهتمام: &lt;a href=&#34;https://benjamingeer.blogspot.com/&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;أبحاث لفتت نظري&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt;&#xA;</description>
    </item>
    <item>
      <title>من أنا</title>
      <link>https://benjamingeer.name/ar/about/</link>
      <pubDate>Fri, 20 Sep 2024 00:00:00 +0000</pubDate>
      <guid>https://benjamingeer.name/ar/about/</guid>
      <description>&lt;p&gt;أنا مطور برمجيات وباحث سابق (في علم الاجتماع، والتاريخ المفاهيمي، واللغويات المعرفية، والثقافة العربية، والإنسانيات الرقمية). أسكن في باريس.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;إليكم مقال قصير، كتبته بالإنجليزية في عام 2018، عن حياتي المهنية: &lt;a href=&#34;https://medium.com/sci-five-university-of-basel/an-accidental-career-d09ca45de21a&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;An Accidental Career&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;وهذا حوار أكثر تفصيلًا، من عام 2017: &lt;a href=&#34;https://www.opendemocracy.net/en/north-africa-west-asia/surviving-sociology-in-egypt-and-elsewhere/&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;Surviving sociology in Egypt and elsewhere&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;h2 class=&#34;heading&#34; id=&#34;البرمجيات-الحرة&#34;&gt;&#xA;  البرمجيات الحرة&lt;span class=&#34;heading__anchor&#34;&gt; &lt;a href=&#34;#%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a9&#34;&gt;#&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&#xA;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;svg aria-hidden=&#34;true&#34; class=&#34;hi-svg-inline&#34; fill=&#34;currentColor&#34; height=&#34;1em&#34; role=&#34;img&#34; style=&#34;color: #2185D0;&#34; viewBox=&#34;0 0 24 24&#34; width=&#34;1em&#34; xmlns=&#34;http://www.w3.org/2000/svg&#34;&gt;&lt;title&gt;Codeberg&lt;/title&gt;&lt;path d=&#34;M11.955.49A12 12 0 0 0 0 12.49a12 12 0 0 0 1.832 6.373L11.838 5.928a.187.14 0 0 1 .324 0l10.006 12.935A12 12 0 0 0 24 12.49a12 12 0 0 0-12-12 12 12 0 0 0-.045 0zm.375 6.467l4.416 16.553a12 12 0 0 0 5.137-4.213z&#34;/&gt;&lt;/svg&gt;&#xA;&#xA;&lt;a href=&#34;https://codeberg.org/benjamingeer&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;Codeberg&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;مشاريع البرمجيات الحرة الحالية الخاصة بي موجودة على Codeberg.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;الكود المصدري لهذا الموقع موجود &lt;a href=&#34;https://framagit.org/benjamingeer/benjamingeer&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;هنا&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;h2 class=&#34;heading&#34; id=&#34;منشوراتي&#34;&gt;&#xA;  منشوراتي&lt;span class=&#34;heading__anchor&#34;&gt; &lt;a href=&#34;#%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a&#34;&gt;#&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&#xA;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;svg aria-hidden=&#34;true&#34; class=&#34;hi-svg-inline&#34; fill=&#34;currentColor&#34; height=&#34;1em&#34; role=&#34;img&#34; style=&#34;color: #A6CE39;&#34; viewBox=&#34;0 0 24 24&#34; width=&#34;1em&#34; xmlns=&#34;http://www.w3.org/2000/svg&#34;&gt;&lt;title&gt;ORCID&lt;/title&gt;&lt;path d=&#34;M12 0C5.372 0 0 5.372 0 12s5.372 12 12 12 12-5.372 12-12S18.628 0 12 0zM7.369 4.378c.525 0 .947.431.947.947s-.422.947-.947.947a.95.95 0 0 1-.947-.947c0-.525.422-.947.947-.947zm-.722 3.038h1.444v10.041H6.647V7.416zm3.562 0h3.9c3.712 0 5.344 2.653 5.344 5.025 0 2.578-2.016 5.025-5.325 5.025h-3.919V7.416zm1.444 1.303v7.444h2.297c3.272 0 4.022-2.484 4.022-3.722 0-2.016-1.284-3.722-4.097-3.722h-2.222z&#34;/&gt;&lt;/svg&gt;&#xA; &lt;a href=&#34;https://orcid.org/0000-0002-2449-8558&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;ORCID&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;يمكن الحصول على كل منشوراتي عن طريق الوصول الحر عبر الروابط الموجودة على صفحة الـORCID الخاص بي. في بعض الحالات يجب النقر على « عرض تفاصيل أكثر » لعرض عنوان النسخة ذات الوصول الحر.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;h2 class=&#34;heading&#34; id=&#34;للاتصال-بي&#34;&gt;&#xA;  للاتصال بي&lt;span class=&#34;heading__anchor&#34;&gt; &lt;a href=&#34;#%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%8a&#34;&gt;#&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&#xA;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;svg aria-hidden=&#34;true&#34; class=&#34;hi-svg-inline&#34; fill=&#34;currentColor&#34; height=&#34;1em&#34; role=&#34;img&#34; style=&#34;color: #3B45FD;&#34; viewBox=&#34;0 0 24 24&#34; width=&#34;1em&#34; xmlns=&#34;http://www.w3.org/2000/svg&#34;&gt;&lt;title&gt;Signal&lt;/title&gt;&lt;path d=&#34;M12 0q-.934 0-1.83.139l.17 1.111a11 11 0 0 1 3.32 0l.172-1.111A12 12 0 0 0 12 0M9.152.34A12 12 0 0 0 5.77 1.742l.584.961a10.8 10.8 0 0 1 3.066-1.27zm5.696 0-.268 1.094a10.8 10.8 0 0 1 3.066 1.27l.584-.962A12 12 0 0 0 14.848.34M12 2.25a9.75 9.75 0 0 0-8.539 14.459c.074.134.1.292.064.441l-1.013 4.338 4.338-1.013a.62.62 0 0 1 .441.064A9.7 9.7 0 0 0 12 21.75c5.385 0 9.75-4.365 9.75-9.75S17.385 2.25 12 2.25m-7.092.068a12 12 0 0 0-2.59 2.59l.909.664a11 11 0 0 1 2.345-2.345zm14.184 0-.664.909a11 11 0 0 1 2.345 2.345l.909-.664a12 12 0 0 0-2.59-2.59M1.742 5.77A12 12 0 0 0 .34 9.152l1.094.268a10.8 10.8 0 0 1 1.269-3.066zm20.516 0-.961.584a10.8 10.8 0 0 1 1.27 3.066l1.093-.268a12 12 0 0 0-1.402-3.383M.138 10.168A12 12 0 0 0 0 12q0 .934.139 1.83l1.111-.17A11 11 0 0 1 1.125 12q0-.848.125-1.66zm23.723.002-1.111.17q.125.812.125 1.66c0 .848-.042 1.12-.125 1.66l1.111.172a12.1 12.1 0 0 0 0-3.662M1.434 14.58l-1.094.268a12 12 0 0 0 .96 2.591l-.265 1.14 1.096.255.36-1.539-.188-.365a10.8 10.8 0 0 1-.87-2.35m21.133 0a10.8 10.8 0 0 1-1.27 3.067l.962.584a12 12 0 0 0 1.402-3.383zm-1.793 3.848a11 11 0 0 1-2.345 2.345l.664.909a12 12 0 0 0 2.59-2.59zm-19.959 1.1L.357 21.48a1.8 1.8 0 0 0 2.162 2.161l1.954-.455-.256-1.095-1.953.455a.675.675 0 0 1-.81-.81l.454-1.954zm16.832 1.769a10.8 10.8 0 0 1-3.066 1.27l.268 1.093a12 12 0 0 0 3.382-1.402zm-10.94.213-1.54.36.256 1.095 1.139-.266c.814.415 1.683.74 2.591.961l.268-1.094a10.8 10.8 0 0 1-2.35-.869zm3.634 1.24-.172 1.111a12.1 12.1 0 0 0 3.662 0l-.17-1.111q-.812.125-1.66.125a11 11 0 0 1-1.66-.125&#34;/&gt;&lt;/svg&gt;&#xA; سيجنال: &lt;a href=&#34;https://signal.me/#eu/200L01aw3rj2lNCdjUbtZs00I3GGTagyeo0Fy0s0pamNgZSSvNZOvrDu2NAonf6E&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;benjamingeer.11&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;&lt;svg aria-hidden=&#34;true&#34; class=&#34;hi-svg-inline&#34; fill=&#34;currentColor&#34; height=&#34;1em&#34; role=&#34;img&#34; viewBox=&#34;0 0 24 24&#34; width=&#34;1em&#34; xmlns=&#34;http://www.w3.org/2000/svg&#34;&gt;&lt;title&gt;Matrix&lt;/title&gt;&lt;path d=&#34;M.632.55v22.9H2.28V24H0V0h2.28v.55zm7.043 7.26v1.157h.033c.309-.443.683-.784 1.117-1.024.433-.245.936-.365 1.5-.365.54 0 1.033.107 1.481.314.448.208.785.582 1.02 1.108.254-.374.6-.706 1.034-.992.434-.287.95-.43 1.546-.43.453 0 .872.056 1.26.167.388.11.716.286.993.53.276.245.489.559.646.951.152.392.23.863.23 1.417v5.728h-2.349V11.52c0-.286-.01-.559-.032-.812a1.755 1.755 0 0 0-.18-.66 1.106 1.106 0 0 0-.438-.448c-.194-.11-.457-.166-.785-.166-.332 0-.6.064-.803.189a1.38 1.38 0 0 0-.48.499 1.946 1.946 0 0 0-.231.696 5.56 5.56 0 0 0-.06.785v4.768h-2.35v-4.8c0-.254-.004-.503-.018-.752a2.074 2.074 0 0 0-.143-.688 1.052 1.052 0 0 0-.415-.503c-.194-.125-.476-.19-.854-.19-.111 0-.259.024-.439.074-.18.051-.36.143-.53.282-.171.138-.319.337-.439.595-.12.259-.18.6-.18 1.02v4.966H5.46V7.81zm15.693 15.64V.55H21.72V0H24v24h-2.28v-.55z&#34;/&gt;&lt;/svg&gt;&#xA; ماتركس: &lt;a href=&#34;https://matrix.to/#/@benjamingeer:matrix.org&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;‎@benjamingeer:matrix.org&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;البريد الإلكتروني: &lt;a href=&#34;mailto:ben@benjamingeer.name&#34;&gt;ben@benjamingeer.name&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;&lt;svg aria-hidden=&#34;true&#34; class=&#34;hi-svg-inline&#34; fill=&#34;currentColor&#34; height=&#34;1em&#34; role=&#34;img&#34; style=&#34;color: #6364FF;&#34; viewBox=&#34;0 0 24 24&#34; width=&#34;1em&#34; xmlns=&#34;http://www.w3.org/2000/svg&#34;&gt;&lt;title&gt;Mastodon&lt;/title&gt;&lt;path d=&#34;M23.268 5.313c-.35-2.578-2.617-4.61-5.304-5.004C17.51.242 15.792 0 11.813 0h-.03c-3.98 0-4.835.242-5.288.309C3.882.692 1.496 2.518.917 5.127.64 6.412.61 7.837.661 9.143c.074 1.874.088 3.745.26 5.611.118 1.24.325 2.47.62 3.68.55 2.237 2.777 4.098 4.96 4.857 2.336.792 4.849.923 7.256.38.265-.061.527-.132.786-.213.585-.184 1.27-.39 1.774-.753a.057.057 0 0 0 .023-.043v-1.809a.052.052 0 0 0-.02-.041.053.053 0 0 0-.046-.01 20.282 20.282 0 0 1-4.709.545c-2.73 0-3.463-1.284-3.674-1.818a5.593 5.593 0 0 1-.319-1.433.053.053 0 0 1 .066-.054c1.517.363 3.072.546 4.632.546.376 0 .75 0 1.125-.01 1.57-.044 3.224-.124 4.768-.422.038-.008.077-.015.11-.024 2.435-.464 4.753-1.92 4.989-5.604.008-.145.03-1.52.03-1.67.002-.512.167-3.63-.024-5.545zm-3.748 9.195h-2.561V8.29c0-1.309-.55-1.976-1.67-1.976-1.23 0-1.846.79-1.846 2.35v3.403h-2.546V8.663c0-1.56-.617-2.35-1.848-2.35-1.112 0-1.668.668-1.67 1.977v6.218H4.822V8.102c0-1.31.337-2.35 1.011-3.12.696-.77 1.608-1.164 2.74-1.164 1.311 0 2.302.5 2.962 1.498l.638 1.06.638-1.06c.66-.999 1.65-1.498 2.96-1.498 1.13 0 2.043.395 2.74 1.164.675.77 1.012 1.81 1.012 3.12z&#34;/&gt;&lt;/svg&gt;&#xA; ماستدون: &lt;a href=&#34;https://piaille.fr/@benjamingeer&#34; target=&#34;_blank&#34;&gt;‎@benjamingeer@piaille.fr&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#xA;</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
